أماليُّ الزّمانِ، على بَنيهِ، … حَوادثُ أصبَحتْ شرّ الأمالي

أصابَ الرّملَةَ الحَدَثانُ يوماً، … فخَصّ، وما يَزالُ أخا اشتمال

وهلْ عُصِمتْ جِبالٌ أو بحارٌ، … فتَنجوَ ساكناتٌ بالرّمالِ؟

وما لمُجاوِرِ الأيّامِ عَقلٌ، … يُكَشّفُ لَيلَهُ، فيقولُ: مالي

فَلا تَبني خيامَكَ في مَحلٍّ، … فإنّ القاطنينَ على احتمال

وأجنحةُ النّسورِ، إذا أتَتْها … مَناياها، كأجنحةِ النّمال

إذا كانَ الجَمالُ إلى انتِساخٍ، … فحُزْناً جَرَّ مَوهوبُ الجَمال

وما طَيرُ اليَمينِ بمبْهجاتي، … فأخشى الهَمّ من طيرِ الشّمال

مضى روضٌ، وجاءَ ولم يُخَبِّرْ، … فنَسألَهُ عن الشَّرْبِ الثِّمال

فَيا دارَ الخسارِ ألا خَلاصٌ، … فأذهَبَ في الجَنوبِ أو الشّمال

وظلمٌ أنْ أُحاوِلَ فيكِ رِبحاً، … ولم أخرُجْ إليكِ برأسِ مال

وهل دونَ السّلامةِ بُعْدُ أرضٍ … فيُطوَى بالأيانِقِ والجِمال؟

نَموتُ لأنّنا حُلَفاءُ نَقْصٍ، … ويَبقى مَن تَفرّدَ بالكَمال