ألم تَرَ طَيئاً وبني كِلابٍ، … سَمَوا لبلادِ غَزّةَ، والعَريشِ

ولو قَدرُوا على الطَّير الغوادي، … لما نَهضَتْ إلى وكرٍ بريشِ

إذا آتاكَ هذا الدّهرُ مُلكاً، … فما لكَ مِنْ أقذّ ولا مَريش

يُجَوِّزُ كونَ راعي الضّأنِ قَيْلاً، … وأنْ تُدعى الخِلافةُ في الحَريشِ