ألمْ تَرَيَا أنّ الجَوادَ ابن مَعْمَرٍ … لَهُ رَاحَتَا غَيْثٍ يَفِيضُ مُدِيمُهَا

إذْ جاءَهُ السُّؤّالُ فاضَتْ عَلَيْهِمُ … سِجَالُ يَدَيْهِ فَاسْتَقَلّ عَدِيمُهَا

نمَتْهُ بَنُو تَيْمِ بنِ مُرّةَ لِلْعُلَى، … وَحاطَتْ حِماهُ من قُرَيشٍ قُرُومُهَا

وَما يَبْلُغُ البَحْرَانِ من آلِ غالِبٍ، … إذا هُزَّ يَوْماً للنّوَالِ كَرِيمُهَا

وَهمْ ساسةُ الإسلامِ، وَالقادَةُ الأولى … يَقُومُ على الحُكّامِ يَوْماً حُكُومُهَا