ألصيد لهو الملوك من قدم … والنجب النابهين في الأمم

مزيلة للهموم باعثة … من الركود المذيل للهمم

تهيء المرئ في تنزهه … ليأخذ العيش أخذ مغتنم

هل مثل وجه الصباح مبتسما … يريه للدهر وجه مبتسم

اي انشراح للصدر في نقل … بين الربى والنجوع والأجم

وفي اجتلاء الفتى محاسنها … إن ينطلق هاديا وإن يهم

وهي تقفيه ما يطارده … وفي توقيه زلة القدم

وفي رمياته يوزعها … من غير ضن بها ولا ندم

فتيان مصر اقتدوا بسيدكم … ذي البأس في حينه وذي الكرم

في عزة الملك غير ان به … لكل حال نشاط معتزم

تقتسم الصالحات يقظته … للخير والرأي غير مقتسم

فاروق أهدى منارة لكم … فلا تظلوا عاشين في الظلم

تشددوا لا ترهلوا وخذوا … بما تحب العلى من الشيم

للصيد مغزى جد وليس سدى … ما فيه معنى الإباء والشمم

أحله الله في مواسمه … وليس كل الشهور بالحرم

يا ابن زمان شهدت عن كثب … فيه أشد الحروب والزم

رخاوة العيش ليس يعقبها … في الجسم غير الفتور والسقم

إن لم تكن محكم الرماية لا … تنج طويلا من بغي محتكم

لقد بدا ما تخاف صولته … فارم وإلا رميت من أمم