ألصّوْمُ وَالفِطْرُ وَالأعْيادُ وَالعُصُرُ … مُنيرَةٌ بكَ حتى الشّمسُ والقَمَرُ

تُرِي الأهِلّةَ وَجْهاً عَمَّ نَائِلُهُ … فَما يُخَصُّ بهِ من دُونِها البَشَرُ

ما الدّهرُ عندَكَ إلاّ رَوْضَةٌ أُنُفٌ … يا مَنْ شَمَائِلُهُ في دَهْرِهِ زَهَرُ

مَا يَنتَهي لكَ في أيّامِهِ كَرَمٌ … فَلا انْتَهَى لكَ في أعْوامِهِ عُمُرُ

فإنّ حَظّكَ من تَكرارِها شَرَفٌ … وَحَظَّ غَيرِكَ منها الشّيبُ والكِبَرُ