ألا يا قوم خلُّوني وشأني … فلستُ بتارك حبّ الغواني

نَهَوْني يا أمامة عن هواكم … فلم أقبل مقالة من نهاني

فإن لم تسعدي فعِدي وَمِنِّي … خلاعاً لا أموت على بيان