ألا يا سيّد العلماءِ طرّاً … ورَبَّ الجودِ والمجدِ الأثيلِ

ويا حلوَ المذاقة يومَ يفتي … بجود الطبع والفعل الجميلِ

أضرَّ بنا فدتك النفس جوع … ويعجبنا مربّى الزنجفيل

وأذهلنا إليه اليومَ شوقٌ … فكِدْنا أنْ نصيرَ بلا عقولَ

ومثلُكَ من يجودُ بما لديه … ويسخو بالكثير من القليل