ألا هلْ إلى أرضٍ بها أمُّ سالمٍ … وُصولٌ لِطاوي شُقَّة ٍ وَبَلاغُ

فليسَ لماءٍ بعدَ لينة َ بالحمى … إذا ذقتهُ بينَ الضُّلوعِ مساغُ

أصدُّ عنِ الواشي كأنِّي طريدة ٌ … تُراعُ بِمُسْتَنِّ الرَّدى وَتُراغُ

وَأَصْبو وَيَلْحانِي على الحُبِّ عاذِلي … وأينَ فؤادٌ للسُّلوِّ يُصاغُ

ومنْ شغلتهُ بالهوى نظراتها … فَلَيْسَ لَهُ حَتَّى المَمّاتِ فَراغُ