ألا مَا لِقَلْبي لا يَزُول عنِ الهَوَى … وقد زعموا أنَّ القلوب تقلَّبُ

أَ«صَفْرَاءُ» ما لي فِي المَدَامَة ِ سُلْوة ٌ … فأسْلو ولاَ فِي الغانِيات مُعَقَّبُ

إذا لم ترَ الذهلي أنوكَ فالتمس … له نَسَباً غيرَ الذي يَتَنَسَّبُ

وأمَّا بَنُو قَيْسٍ فَإِنَّ نَبِيذَهُمْ … كَثِيرٌ وَلَكِنْ دِرْهَمُ الْقَوْمِ كَوْكَبُ

وسيد تيمِ اللاتِ تحت غذائهِ … هزبرٌ وأما في اللقاء فثعلبُ

وقَدْ كَانَ فِي «شَيْبَانَ» عِزٌّ فَحَلَّقَتْ … به في قديم الدَّهر عنقاءُ مغربُ

وحيَّا “لجيم” قسوران تنزعت … شباتهما لم يبق نابٌ ومخلبُ

وأنذلُ من يمشي ” ضبيعة ُ” إنهم … زَعَانِفُ لَمْ يَخْطُبْ إِلَيْهِمْ مُحَجَّبُ

و”يشكرُ” خصيانٌ عليهم غضارة ٌ … وهل يدرك المجد الخصي المجبب

لقد زاد أشراف العراق “ابن حاتم” … كما سَادَ أهْلَ الْمشَرِقَيْنِ «الْمُهَلَّبُ»

صفت لي يدُ الفيَّاضِ “روح بن حاتم” … بِمُلْكِ يَدٍ كالْمَاء يَصْفُو وَيَعْذُبُ

طلوبٌ ومطلابٌ إليه إذا غدا … وخيرُ خليليكَ الطَّلوبُ المطلَّبُ