ألا لَيْتَ شِعرِي ما أرَادتْ مُجَاشِعٌ … إلى الغَيْطِ أمْ مَاذا يَقُولُ أمِيرُهَا

ألَمْ نَكُ أعْلى دارِمٍ في دِيَارِهَا، … وَأكْثَرَها إنْ عُدّ يَوْماً نَفِيرُها

فَلا تَفْرَحَا يا ابْنَيْ رَقَاشٍ بِنَأيِها … فقَدْ كانَ مِمّا أنْ تَطِمّ بحُورُها