ألا طَرَقَتْ ظَمْياءُ وَالرّكبُ هُجَّدُ … دُوَينَ الشّجيّ عن يَمين الخَرَانِقِ

طَرِيداً سَرَى حتى أناخَ وَما بَدَتْ … مِن الصّبْحِ أعْنَاقُ النجومُ الخَوافقِ

شَرِيجانِ بِكْرٌ لمْ تُديَّثْ وَمُرْضِعٌ … تَرَكْنَا لها لُبّاً كَلُبّ المَعالِقِ

إذا ذَكَرَتْ نَفسِي زِياداً تَكَمَّشَتْ … مِنَ الخَوْفِ أحشائي وَشابَتْ مَفارِقي