ألا ربَ مولى غرّني من عهودهِ … يمينٌ عليها صافحتني يمينهُ

أكابد منه ضدَّ ما أستحقهُ … فأصدُقُ في ودِّي لهُ ويَمينُ هُوْ

عجبتُ لأخلاقِ اللئامِ كأنهم … عنِ الكرمِ المعجونِ في شيمي نهوا