ألا حَيِّ إذ أهلي وأهلك جِيرَةٌ، … مَحلاًّ بذاتِ الرِّمثِ قد كادَ يدرُسُ

وَقَد كانَ للبِيضِ الرّعابِيبِ مَعَهداً، … لَهُ في الصِّبَا يَوْمٌ أغَرُّ وَمَجْلِسُ

بِهِ حَلَقٌ فِيها مِنَ الجُوعِ قاتِلٌ، … وَمُعْتَمَدٌ مِنْ ذِرْوَةِ العِزّ أقْعَسُ