ألا حيَّ الديارَ وإنْ تعفتْ … وَقَدْ ذَكّرْنَ عَهْدَكَ بالخَميلِ

و كمْ لكَ بالمجيمرِ منْ محلَّ … و بالعزافِ منَ طللٍ محيلِ

وَقَدْ خَلَتِ الطّلُولُ مِنَ آلِ لَيلى … فَما لكَ لا تُفِيقُ عَنِ الطّلُولِ

وَإنْ قالَ العَوَاذِلُ: قَدْ شَجَاهُ … محلُّ الحيَّ منْ لببِ الأميلِ

لقدْ شعفَ الفؤادَ غداة َ رهبيَ … تفرقُ نية ِ الأنسِ الحلولِ

إذا رَحَلُوا جَزِعتَ، وَإن أقاموا، … فما يجدي المقامُ على الرحيلِ

أخلاى الكرامُ سوى سدوسٍ … وَمَا لي في سَدُوسٍ منْ خَليلِ

إذا أنْزَلْتَ رَحْلَكَ في سَدوسٍ، … فقدْ أنزلتَ منزلة َ الذليل

و قدْ علمتَ سدوسٌ أنَّ فيها … منارَ اللؤمِ واضحة َ السبيل

فَما أعْطَتْ سَدُوسٌ مِنْ كَثِيرٍ؛ … و لا حامتْ سدوسٌ عنْ قليلِ