ألا تسألونَ الله بُرءَ مُتَيّمٍ، … تمكنَ منهُ السقمُ في اللحمِ والدمِ

و ردوا دموعَ الشوقِ بينَ جفونهِ ، … يُفِقْ، أو فرُدّوا لحمَهُ فوقَ أعظُمِ

و قد قيدوا غيرَ الفقيهِ بأمرهِ ، … و من يلقَ ما لاقى من الناسِ يعلمِ