ألا إنّ أخلاقَ الفتى كزمانِه، … فمنْهَنّ بِيضٌ، في العيون، وسودُ

وتأكلنا أيّامُنا، فكأنّما … تمرّ بنا الساعاتُ، وهي أُسودُ

وقد يَخمُلُ الإنسانُ في عنفوانِه، … ويَنْبَهُ من بعد النُّهَى، فيسود

فلا تحسُدَنْ يوماً على فضلِ نعمةٍ، … فحسبُكَ عاراً أن يقال حسود