ألا أذّن فَمَا أذكَرتَ نَاسِي … وَلا لَيّنْتَ قَلْباً وَهْوَ قَاسِ

وَلا شُغِلَ الأميرُ عَنِ المَعَالي … وَلا عَن حَقّ خالِقِهِ بكَاسِ