أقُولُ، وقد طالَ لَيلي الذي … عليّ، فَسامرتُ قَلباً حَزينَا

و ماتَ ابنُ وهبٍ خليَّ الخطوبِ ، … عوابثَ فيهنّ دنيا ودينا :

أيا دَهرُ خَلّطتَ من بَعدِهِ، … كذا ينبغي بعدهُ أنْ تكونا