أقبلَ يفري ويدعْ ، … مُمتَلىء َ اللّحظِ جَزَعْ

مستروعاً ولم يرع ، … تضرهُ ، إذا رفعْ

لما رأى وجهَ الفزع ، … ورَيبَ دَهرٍ قذ خَدَعْ

و حمَّ موتٌ ونقعْ ، … فقَطَعَ البُعدَ قِطَعْ

وليسَ في العَيشِ جَزَعْ … ……………