أفي هوى يوسفٍ أُلامُ … بدرٌ تجلَّى له الظَّلامُ

للغُصْنِ منه إذا تثَنَّى … في مشيه اللِّينُ والقوام

يُديرُ من طرفهِ كؤوسا … تفعل ما تفعلُ المُدامُ

بعارضيْهِ رياضُ حُسْنٍ … للنَّور مِن زَهرِها ابتسام

من زغبات منظمات … في خدّه زانها النظام

والشعر نقصٌ لكلِّ خد … والشعرُ في خدهِ تمام

لها وما إنْ لهوتُ عنهُ … ونامَ عنِّي وما أنام

يدنُو فإن رمتَ منه نَيْلاً … أعياكَ في نيله المرام

تملكُ مِنِّي القيادَ سلْمَى … ولا كما يملك الغُلام

يا ليتَهُ ليلة ً ضجيعي … وللعدى آنفٌ رُغام

أضُمُّهُ بعد لثْم فيهِ … إلى حشا حشوهُ الغرام

يُقنِعُني منه حين ينْأى … في عيشتي زَوْرة ٌ لمام

ليس على عاشقٍ تَمَنَّى … زَوْرَة َ معشوقهِ آثام

إنَّ الذي شفَّني هواهُ … يحِل في مثلهِ الحرام