أعَنْ جِوَارِ أبي إسحاقَ تَطمَعُ أنْ … تُزِيلَ رَحليَ، يا بَهْلُ بنُ بَهْلانَا

غَبينَةٌ سِمْتَنيهَا، لَوْ سَمَحْتُ بها … يَوْماً، لأكْفَلْتُهَا لَخْماً وَغَسّانَا

اعتَدتَ من قُطرِكَ الأقصَى لتَقمِرَني … بَني المُدَبِّرِ أنْصَاراً، وَأعْوَانَا

يَرْضَاهُمُ النّاسُ أرْباباً لسُؤدَدِهِمْ، … فكَيفَ أُسخِطُهُمْ، يا بَهلُ، إخوَانَا ؟

هَبْني غَنِيتُ بوَفْرِي عَنْ نَوَالِهِم، … فكَيفَ أصْنَعُ بالإلْفِ الّذِي كَانَا

عَهدٌ من الأنسِ عاقَرْنا الكؤوسَ على … بَديئِهِ، وَخَبَطْنَا فيهِ أزْمَانَا

نُمَازُ عَنْهُ كُهُولاً، بَعْدَ كَبرَتِنا، … وَقَدْ قَطَعْنَا بهِ الأيّامَ شُبّانَا

أصَادِقٌ لمْ أُكَذّبْهُمْ مَوَدّتَهُمْ، … وَلمْ أدَعْهُمْ لشيْءٍ عَزّ أوْ هَانَا

وَلمْ أكُنْ بَائِعاً بالرَّغْبِ عَبْدَهُمُ، … وَأنْتَ تَطلُبُهُمْ، يا بَهلُ، مَجّانَا

إذْهَبْ إلَيكَ، فَلا مُحظى بعارِفَةٍ، … وَلا مُصِيباً، بِمَا حاوَلتُ، إمْكَانَا