أعرِضْ عن الثورِ، مَصبوغاً أطايبُهُ … بالزّعفرانِ، إلى ثورٍ من الأقِطِ

فالرّزقُ يهتِفُ يا إنسُ اعمَلوا وكلوا؛ … يا أيّها الظبيُ رِدْ، يا طائرُ التَقِطِ

والحَتفُ مثلُ غَمامٍ جادَ وابلُهُ؛ … والنّاسُ يدعونَ، لو أغنى الدّعاءُ، قطِ

وما يَسيلُ، ولكنْ يَنبري نَقَطاً، … حتى يُغَرِّقَ أهلَ الأرض بالنُّقَطِ

أُسْقُطْ بما شئتَ، أوْ طِرْ يا غُرابُ لنا، … فإنّما نحنُ، في الدّنيا، من السَّقَطِ