أعبد قد طال في ذكراك تفنيدي … وَكِدْتُ أَقْضِي وَمَا تُقْضَى مَوَاعِيدِي

يا عبْدَ ما… رُوحِي ولا بَدَنِي … إِلاَّ ذَكَرْتُ وإِلاَّ عادَ لي عِيدِي

لو بالجلاميد من حبي لكم طرفٌ … لأَثَّرَ الحُبُّ في قاسِي الجَلاَمِيدِ

إِنْ تَبْكِ عَينِي فَقَدْ عُلِّقْتُ جَارِيَة ً … كأنَّ رِيقَتَهَا ماءُ العَنَاقِيدِ