أطاع الفريضة والسُّنَّة … فتاه على الأنس والجنهْ

كأنَّ لنا النار من دونه … وأفراده اللّه بالجَنَّهْ

وينظر نحوي إذ زرته … بعين حماة إلى كَنَّهْ