أضحى أبو الصقر وأفعالُه … كأنما تنتجُ مِن وجهِهِ

عارضَ بالإحسانِ حُسناً له … لايبلغ الوصفُ مدَى كُنهِه

ليسَ له عيبٌ سِوى أنَّه … لاتقعُ العينُ على شِبْهه

يا وارداً حوضاً سوى حَوْضِهِ … عَدّ عن الغِبِّ إلى رِفْهِه

تلقَ فتى ً تَرضى العُلا فِعْله … في عَقْب ما يأتي وفي بَدْهه

تَسْتَضْحِكُ الآمالُ عن بِشْره … وتَذْعَرُ الأحداث عن نَجْهِه

لم تُلْهِهِ عن سُؤددٍ لذة ٌ … متى تُغازِلُ غيرَه تُلْهِهِ

يَقْصُرُ ما يُعطيكَ في حُلْمه … عن بعضِ مايُعطيك في نُبْهِهِ

يَجْبَهُ بالآلاف سُؤَّالَه … ياحبذا ذلكَ من جَبْهِهِ

أكثرُ شكوى ضيفِهِ أنَّه … يُغَبُّ بالبِرِّ على كُرْهِهِ