أصْبحْتُ معْتَدّاً عليّ بنعمة ٍ، أصْبحْتُ غير مُدافَعٍ موْلاكا، … والحظُّ لي في أن أكونَ كذاكَـا

لله درّي أيّ رهْنِ منِيّة ٍ … بالأمسِ كنتُ ، وهالكٍ لولاكَـا

أصبحتَ معـتدّاً علي بنعمـة ٍ ، … ما كان يُنعِمُها عليّ سواكَا