أشكو لها الحبَّ ظنّاً أنْ سيعطفها … والحبُّ يمنعها أن تسمعَ الشاكي

يا هندُ ما كانَ لي أمسى عليَّ إذنْ … يا ليتَ ما كانَ لا هذا ولا ذاكِ

للدهرِ جنبانِ لا ينفكُّ منقلباً … حيناً وحيناً كما تغريهِ عيناكِ

يا هندُ حبُّكِ نهرُ العاشقينَ فمن … رأى إذنْ نهراً من غيرِ أسماكِ

رحماكِ قاتلةً رحماكِ فاتنةً … فالناسُ في ذا الهوى ليسوا بأملاكِ

يا هندُ ما نظرتْ عينايَ في حسنٍ … إلا تبيّنتُ معناهُ بمعناكِ