أسلمْتُ أيامي لهاويةٍ

تعلو وتهبط تحت مركبتي

وحفرتُ في عينيّ مقبرتي،

أنا سيّد الأشباح أمنحُها

جِنْسي وأمسِ منحتُها لغتي

وبكيتُ للتاريخ منهزمًا

مُتعثرًا يكبو على شفتي

وبكيت للرعب الذي احترقتْ

أشجارُه الخضراء في رئتي;

أنا سيّد الأشباح أوقظها

وأسوقها بدمي وحنجرتي

الشّمس قُبّرةٌ رميتُ لها

أُنشوطتي والريح قبّعتي .