أرى كلّ خيرٍ، في الزّمانِ، مُفارِقاً، … فَلا تأسَفَنْ فيها لقلّةِ خَيرِكا

ودُنياكَ سارَتْ بالأنامِ مُغِذّةً، … فلا فَرقَ فيها بينَ سَيرِي وسَيرِكا

أصاحِ أتدري كيف، بعدك، حالُها؟ … أجلْ مثلَ ما شاهَدْتَهُ بعدَ غيركا

فإن كنتَ لا تَسطيعُ، للنّفع، كَثرَةً، … فلا تُعدِمَنْكَ النّفسُ قلّةَ ضيرِكا