أرى النفس في شغلٍ لفقد حبيبِها … فما تَتَهَنّى بالوصال وطيبِها

فيا مَن شجاني بالفراق تركتني … أُسائل عنك الريحَ عند هبوبها

سقاميَ طرّاً أنت تعرف طبَّه … وهل يعرف الأسقامَ غيرُ طبيبها