أرى الشعراء حَظُوا عندكُمْ … جميعاً عَيَّيهُمُ واللسِنْ

سِوايَ فإني أراني امرأً … هُزِلتُ وكُّلُهُمُ قد سَمِن

فإن كُنْتُ منهمْ أخا فطنة ٍ … فلا تبخسونيَ حقَّ الفَطِن

وإن كنتُ من بعض زَمناهُمُ … فلا تبخسونيَ حقَّ الزَّمِنْ

سِموا بي ديوان زَمناكُم … وإن كنتُ في مدحِكُمْ لم أَهُن

إلى اللَّهِ شكوايَ من غَبْنِكُمْ … ولستُ بأولِ حُرٍّ غُبِن

إذا جئتكم زَمِناً قلتُمُ … مبين الزمانة ِ والممتحَن

وإن جئتكم زمناً قلتم … أتاكُمْ أبو الليثِ صولر تكِنْ

يناقضُ حكمكم نفسَهُ … ويقرِنُ ما ليس بالمُقْترِن

فلا أنا رزقَ أصحّائكُمْ … ولا رِزْقَ زَمناكُمُ أتَّزن

سأرفعُ عُدْوَى إلى خالِقي … فلا يأمنُ اللَّهَ من قد أمِن

أحاطت بكُمْ حُجَّتِي دُرَّراً … ومن ذا يُبِينُ إذا لم أُبِن