حتى ولو رجعتَ يا أويسْ

حتى ولو ضاقت بكَ الأبعادْ

واحترق الدليلْ

في وجهك الفاجعِ

أو في رعبكَ الأنيسْ،

تظلّ تاريخاً من الرحيلْ

تظلّ في أرضِ بلا ميعادْ،

تظلّ في أرضٍ بلا مَعَادْ ،

حتى ولو رجعتَ يا أوديس.