أرحني منكَ حتى لا … أرى منظركَ الوعرا

فقد صِرْتُ أرَى بُعدَ … كَ عني الرّاحة َ الكُبرَى

فما تنفعُ في الدنيا … ولا تشفعُ في الأخرى

لقد خابَ الذي كنتَ … لهُ في شدة ٍ ذخرا