أذاقتنيَ الأسفارُ ما كَرَّه الغِنَى … الى ّ وأغراني برفض المطالب

فأصبحت في الاثراء أزهد زاهدٍ … وإن كنتُ في الاثراء أرغبُ راغب

حريصاً، جباناً، أشتهي ثم أنتهي … بلحظي جنابَ الرزق لحظ المراقب

ومن راح ذا حرص وجبن فإنه … فقير أتاه الفقر من كل جانبِ

تنازعني رَغْبٌ ورهب كلاهما … قويٌ وأعياني اطّلاع المغايب

فقدمتُ رجلاً رغبة ً في رغيبة ٍ … وأخّرت رجلاً رهبة للمعاطب

أخافُ على نفسي وأرجو مَفازَها … واستارُ غيب الله دون العواقب

الامن يريني غايتي قبل مذهبي … ومن أين والغاياتُ بعد المذاهبِ؟