أدِرْهَا فَقَدْ حَسُنَ المَجْلِسُ،؛ … وَقَدْ آنَ أنْ تُتْرَع الأكْؤسُ

ولا بأسَ، إنْ كانَ ولّى الرّبيعُ، … إذا لمْ تجدْ فقدَهُ الأنْفُسُ

فَإنّ خِلالَ أبي عَامِرٍ، … بِهَا يَحْضُرُ الوَرْدُ وَالنَّرْجِسُ