أخطّ سؤالي بالرقاعِ ولا أرى … جفاءك يا هذا بوصلك ينسخ

ويذبح جفني بالدموع وما له … سوى الشهر بعد الشهر في البعد يسلخ

ترى هل لعامي من جبينك غرة … بها لا بدمعي المستهلّ يؤرَّخ

لئن اشبهت منك الغصون معاطفاً … لقد أصبحت أيضاً تتيه وتشمخ