أحَقّـاً منكَ أنّكَ لنْ تراني ، … على حالٍ وأنّي لنْ أراكا

وأنّكَ غائبٌ في قعْرِ لحْدٍ ، … وما قد كنتُ تعْلوهُ عَلاكَـا

فلا ضَحكَتْ، وقد غُيّبْتَ، سنّي، … ولا رقأتْ مدامع من سلاكَا