أحمد مطر

رائعةٌ كُلُّ فعالِ الغربِ والأذنابِ أمّا أنا فإنّني مادامَ للحُريّةِ انتسابي فكُلُّ ما أفعَلُهُ نوعٌ مِنَ…

لمْ أَزَلْ أمشي وقد ضاقَتْ بِعَيْنَيَّ المسالِكْ الدُّجى داجٍ وَوَجْهُ الفَجْرِ حالِكْ والمَهالِكْ تَتَبدّى لي بأبوابِ…

فى باحةِ قصرِ السُّلطانْ راقِصةٌ كغُصين البانْ يَفْتلُها إيقاعُ الطبلةْ تِكْ تِكْ تِكْ تِكْ والسُلطانُ التِّنْبَلُ…

وَلِدَ الطِفلُ سليماً ومُعافى طلبوا مِنهُ اعتِرافا يديرها الحب – اسما لمنور يديرها الحب يخلي لعقول…

كنتُ أسيرُ مفرداً أحمِلُ أفكاري معي وَمَنطِقي وَمَسْمعي فازدَحَمتْ مِن حَوْليَ الوجوه قالَ لَهمْ زَعيمُهم :…

صُدفَةً شاهدتُني في رحلتي منّي إِلَيْ مُسرِعاً قبّلتُ عينيَّ وصافحتُ يَدَيْ قُلتُ لي : عفواً فلا…

شعبي مَجهولٌ مَعلومْ ليسَ لهُ معنىً مفهومْ يَتبنَّى أُغنيةَ البُلبُلِ لكنْ يَتغنَّى بالبُومْ يَصرُخُ منْ آلامِ…