أجوزف المفدى قر عيناً … بمن في وصلها نلت المراما

بدت فكتوريا لك مثل شمس … بساطع نورها تجلو الظلاما

كريمة والد حسن السجايا … يحاكي بذل انمله الغماما

تحرت امها وبها استنارت … فعزت مثلها وسمت مقاما

لهاشيم تفوق المسك طيباً … وانفاس كأنفاس الخزامى

ولحظ مثل حد السيف ماض … وثغر يملأُ الدنيا ابتساما

يعير قوامها الغصن اعتدالاً … ويخجل وجهها البدر التماما

نوافر قلبك المضنى استقرت … بلقياها وبردت الغراما

لتهنك يا بدارو ذات حسن … ربيبة معشرٍ سادوا الكراما

وصغت لها الهنا اذ فيك لاقت … قريناً يملأ الدنيا احتراما

قرانكما نظمت به القوافي … ومجدكما لها كان النظاما

فقرا في زفافكما عيوناً … ومن كأس الصفا احتسيا المداما