أثْرى أخوكَ، فلم يسكُبْ نوافِلَهُ؛ … وحلّ رُزْءٌ، فظلّ الدّمعُ مسكوبا

أما تُبالي، إذا عَلّتْكَ غانيَةٌ، … من كوبها، الرّاحَ أن أصبحتَ منكوبا؟

أين الذين تولّوا قبلنا فَرَطاً، … أما تُسائلُ عمنْ بان أُركوبا؟