أتَتْني أياديكَ التي لا أعُدُّها … فأربتْ على فهمي وحدسي وتمييزي

وكنتُ أرَى أنّي مَليءٌ بشُكْرِهَا … فَما بَرِحَتْ حتى أرَتْنيَ تَعجيزِي