أَبيني لنا أَيَّها الواسِعهْ، … أَعاصِيةٌ أَنتِ أَمْ طَائِعهْ

فقَدْ انْكَرَ النَّاسُ نا قَدْ جَنَيْتِ … ،فهل ْأَنت في مِثلِها راجِعهْ

أَتاني لَها خَبَرٌ شائِع … كوَحْشَةِ أَخبارِكِ الشَّائِعهْ

وقلت ُلِوهْبِ، ولَمْ أَحْتشِمْ، … ولَم تَمضِ لي كِلمَةُ ضَائِعهْ:

أَيا وَهب لِم هَتَفتْ بالوزير … ؟ لعَلَّك بَيَّتِّها جائَعهْ

فجاءَت تَظلَّم من ظالمٍ … إِلى مُنْصفٍ أُذْنُهُ سامِعَهْ

أَم استَشْرَطتهُ فخافَتْ … يَظنَّ بها أَنها واسعَهْ

فأَبْدتْ لهُ العِشقَ مُخُتالَةً … وأَبْدت لهُ الضَّرْطةَ الرَّائعهْ