أبَى الحُزْنُ أن أنسَى مَصَائبَ أوْجعتْ … صَمِيمَ فُؤادٍ كَانَ غَيرَ مَهينِ

وَمَا أنَا إلاّ مِثْلُ قَوْم تَتَابَعُوا … على قَدَرٍ مِنْ حَادِثَاتِ مَنُونِ

ولَوْ كانَتِ الأحداثُ يَدفَعُها امرُؤٌ … بَعِزٍّ، لمَا نَالَتْ يَدِي وَعَرِيني