أبكاكَ بدرُ السَّماء أن لاحا …مر بعد موتهِ قاحا

على حبيبٍ يبيتُ ملتدماً … يبكيكَ نوحُ الحمام إن ناحا

ذكَّركَ البدْرُ وجْهها فتلاَ: … للَّه وجْهُ الْحبِيبِ مِصْباحا

كأن في قرقرٍ تضمَّنها … سفرجلاً طيِّباً وتفَّاحا