أبدى لِداعي الفوزِ وجْهَ مُنيبِ … وأفاق من عذلٍ ومن تأنيبِ

كلِفَ الجنانِ إذا جَرى ذِكرُ الحِمى … والبانِ حنَّ له حنينَ النِّيبِ

والنَّفسُ لا تنفكُّ تكلفُ بالهوى … والشيْبُ يلحظُها بعينِ رَقيب

رحَل الصِّبا فطرحْتُ في أعقابِهِ … ما كان من غزْلٍ ومن تشبيبِ

أترى التَّغزُّل بعد أن رحل الصِّبا … شأني الغداة َ أو النَّسيب نسيبي

أنَّى لمثلي بالهوى من بعدِ ما … للوخطِ في الفَودين أي دبيبِ

لبِسَ البياض وحلَّ ذروة َ منبرٍ … منِّي ووالي الوعْظَ فِعل خطيب

قد كان يستُرُني ظلامُ شَبيبتي … واليومَ يفضَحُني صباح مشيبي

وإذا الجديدانِ استجدَّا أبليا … من لِبسة ِ الأعمار كلَّ قشيبِ

سلني عن الدَّهرِ الخؤونِ وأهلِهِ … تسَلِ المهلَّب عن حروبِ شبيبِ

متقلَّبُ الحالات فاخبرْ تقلِهِ … مهما أعدت يداً إلى تقليبِ

فكل الأمورَ إذا اعترتْكَ لربِّها … ما ضاق لطفُ الربِّ عن مربوبِ

قد يخبأُ المحبوبِ في مكروهِها … من يخبأُ المكروهَ في المحبوب

واصبر على مضضِ اللَّيالي إنها … كحوامِلِ ستلدنَ كلَّ عجيب

واقنعْ بحظٍّ لم تنَلْهُ بحيلة ٍ … ما كلُّ رامٍ سهمَهُ بمُصيب

يقع الحريصُ على الرَّدى ولكُم غَدا … تركُ التَّسبُّب أنفعُ التَّسبيبِ

من رامَ نيْلَ الشيءِ قبل أوانِهِ … رام انتقالَ يلمْلَمِ وعسيبِ

فإذا جعلتَ الصَّبر مفزع مُعضلٍ … عاجلْتَ علَّتهُ بطب طبيبِ

وإذا استعنْتَ على الزَّمان بفارسٍ … لبَّى نداءك منهُ خيرُ مجيب

بخليفة ِ الله في كفِّه … غيثٌ يروِّض ساح كلَّ جديبِ

المنتقى من طينة ِ المجدِ الذي … ما كان يوماً صرفُهُ بِمشوب

يرمي الصِّعاب بسعدِهِ فيقودها … ذُللاً على حَسَبِ الهوى المرغوب

ويرى الحقائِقَ من وراء حِجابِها … لا فرق بين شهادة ٍ ومَغيب

من آل عبدِ الحق حيث توشحت … شُعبُ العلا وربَتْ بأيِّ كثيب

أسُدُ الشَّرى سرج الوَرى فمقامُهُم … لله بين محارِبِ وحُروب

إمَّا دعا الداعي وثوَّبَ صارِخاً … ثابوا وأمُّوا حومة َ التثويب

شُهبٌ ثواقب والسماءُ عجاجة ٌ … تأثيرها قد صحَّ بالتجريب

ما شئتَ في آفاقها من رامحٍ … يبدو وكفٍّ بالنجيع خضيب

عجبت سيوفهُمْ لشدَّة بأسهِمْ … فتبسَّمْت والجوُّ في تقطيب

نُظموا بلبّاتِ العلا واستوسقوا … كالرُّمح أنبوباً على أنبوب

تروي العواليَ في المعالي عنهُم … أثر النَّدى المولودَ والمكسوب

عن كل موثوقٍ به إسنادُهُ … بالقطع أو بالوضعِ غيرُ مَعيب

فأبو عِنانٍ عن عليِّى غضَّة ً … للنقل عن عثمانَ عن يعقوب

جاءوا كما اتَّسق الحسابُ أصالة ً … وغدا فذلك ذلك المكتوبِ

متجسِّدا من جوهرِ النُّور الذي … لم ترمَ يوماً شمسُهُ بغُروب

متألقاً من مطلعِ الحق الذي … هو نورُ أبصار وسرُّ قُلوب

قُل للزَّمان وقد تبسَّم ضاحكاً … من بعد طول تجهُّم وقطوب

هي دعوة الحق التي أوضاعُها … جمعت من الآثارِ كلًّ غريب

هي دولة ُ العدلِ الذي شمِلَ الورى … فالشاة ُ لا تخشى اعتداءَ الذيبِ

لو أن كسرى الفُرْس أدرك فارساً … ألقى إليه بتاجِهِ المعصوب

لمَّا حللتُ بأرضه متملئاً … ما شئتُ من بِرِّ ومن ترحيبِ

شملَ الرضا فكأنَّ كل أقاحَة … ترمي بثغرٍ للسلامِ شنيب

وأتيتُ في بحر القِرى أمَّ القُرى … حتى حططتُ بمرفأ التّقريب

فرأيتُ أمرَ الله من ظلِّ التُّقى … والعدل حتى سُرادِق مضروبِ

ورأيتُ سيفَ الله مطرورَ الشَّبا … يمضي القضاءُ بحدِّه المرهوبِ

وشهدتُ نور الله ليسَ بآفل … والدِّين والدنيا علَى ترتيبِ

وورَدْتُ بحرَ العلم يقذِفُ موجُهُ … للناس من دررِ الهدى بضروب

لله من شيم كأزهارِ الرُّبا … غبَّ انثيال العارِضِ المسكوبِ

وجمالِ مرأى في رداءِ مهابة … كالسيفِ مصقولِ الفرَنْدِ مهيب

يا جنة ً فارقتُ من غرُفاتها … دار القرارِ بما اقتضتْهُ ذنوبي

أسفي على ما ضاع من حظِّي بها … لا تنقضي ترحاتُهُ ونحيبي

إن أشرقَتْ شمسٌ شرقت بعبرتي … وتفيضُ في وقت الغروبِ غروبي

حتى لقد علمت ساجعة ُ الضُّحى … شجوي وجانِحَة ُ الأصيل شُحوبي

وشهادَة ُ الإخلاص توجبُ رِحْلتي … لنعيمها من غيْر مسَّ لغوب

يا ناصرَ الحق العريبِ وأهلُهُ … أنضاءُ مسغبة ٍ وفلُّ خطوب

حقِّقْ ظنون بنيه فيك فإنهُمْ … يتعلَّلون بوعدِكَ المرقوبِ

ضاقَتْ مذاهب نصرهِمْ فتعلَّقوا … بجناب عزِّ من عُلاك رحيبِ

ودَجا ظلامُ الكفرِ في آفاقِهم … أو ليس صُبحكَ منهمُ بقريب

فانظر بعينِ العزِّ من ثُغر غدا … حذر العِدا يرنوا بطرفِ مُريب

نادتْكَ أندلسٌ ومجدك ضامنٌ … ألا تخيب لديكَ في مطلوبِ

غَصب العدوُّ بلادها وحسامُك … الماضي الشَّبا مسترجعُ المغصوب

أرِها السَّوابح في المجاز حقيقة ً … من كلِّ قعدة ِ مجربٍ وجنيب

يتأوَّدُ الأسلُ المثقف فوقَها … وتجيبَ صاهلة ٌ رُغاءَ نجيبِ

والنَّصرُ يضحِكَ كل مبْسَم غرَّة … والفتح معقودٌ بكلِّ سَبيب

والروم فارم بكلِّ رجم ثاقبٍ … يُذكي بأربعِها شُواظ لهيب

بذوابل السُّلب التي تركَتْ بني … زيَّان بين مجدَّلٍ وسَليب

وأضِفْ إلى لام الوَغا ألفَ القَنا … تظهَرْ لديْكَ علامة ُ التَّغليب

إن كنْتَ تعجمُ بالعزائِم عودَها … عودُ الصَّليب اليوْمَ غيرُ صليبِ

ولكَ الكتائبُ كالخمائِل أطلعَتْ … زهرَ الأسنَّة فوق كلِّ قضيبِ

فمُرنَّح العِطفين لا من نشوة ٍ … ومورَّد الخدين غيرُ مُريب

يبدو سدادُ الرَّأي في راياتِها … وأموُرها تجري على تجريب

وترى الطُّيور عصائباً من فوقها … لحلول يوم في الضّلالِ عسيبِ

هذَّبْتَها بالعرض يذكر يومُهُ … عرض الوَرى للموعِدِ المكتوب

وهي الكتائبُ إن تُنوسي عرضُها … كانت مدوَّنة ً بلا تهذيبِ

حتى إذا فرضَ الجلادُ جدالَهُ … ورأيت ريحَ النَّصر ذاتَ هُبوب

قدَّمْت سالبة العدوِّ وبعدها … أخرى لعزِّ النَّصر ذات وُجوب

وإذا توسط فضل سيفك عندها … جزأي قياسك فزت بالمطلوب

وتبرأ الشيطانُ لمَّا أن علا … حزبُ الهدى من حزبِهِ المغلوب

الأرضُ إرثٌ والمطامعُ جمَّة ٌ … كل يهشُّ إلى التماس نصيبِ

وخلائفَ التَّقوى هم ورَّاثها … فإليكها بالحظ والتَّعصيبِ

لكأنَّني بك قد تركْتَ ربوعَها … قفراً بكر الغزوِ والتَّعقيبِ

وأقمتَ فيها مأتماً لكنه … عرسٌ لنسر في الفلاة َ وذيبِ

وتركتَ مُفْلتها بقلبٍ واجبٍ … رهباً وخدٍّ بالأسى مندوب

تبكي نوادِبُها وينقلن الخُطا … من شلو طاغية ٍ لشلو صليب

جعل الإلهُ البيت منك مثابة ً … للعاكفينَ وأنت خيرُ مُثيب

فإذا ذُكرْتَ كأن هبَّات الصَّبا … فضَّت بمدرجها لطيمة َ طيبِ

لولا ارتباطُ الكونِ بالمعنى الذي … قصُرَ الحِجا عن سرِّه المحجوب

قلنا لعالمِكَ الذي شرَّفْتَهُ … حسدا البسيطُ مزية َ التَّركيبِ

ولأجلِ قُطرِكَ شمسُها ونجومها … عدلت عن التَّشريقِ للتَّغريبِ

تبدو بمطلعِ أفقِها فضيَّة ً … وتغيب عندكَ وهي في تذهيبِ

مولاي أشواقي إليك تهُزُّني … والنارُ تفضَعُ عرفَ عودِ الطَّيبِ

بِحُلى علاك أطلْتُها وأطبْتُها … ولكم مُطيل وهو غير مُطيب

طالبْتُ أفكاري بفرض يديها … فوفَتْ بشرط الفوْزِ والترتيبِ

متنبىء أنا في حُلى تلك العُلا … لكنَّ شِعري فيك شِعرُ حَبيب

والطَّبعُ فحلٌ والقريحَة ُ حرَّة ٌ … فاقبلهُ بين نجيبة ِ ونجيب

لكنَّني سهَّلتها وأدلتُها … من كلِّ وحشي بكلِّ ربيبِ

هابَتْ مقامَكَ فاطبيت صِعابَها … حتى غَدَتْ ذُللاً على التدريب

إن كنت قد قاربْتُ في تعديلِها … لا بدَّ في التعديل من تقْريب

عُذرى لتَقْصري وعجزي ناسِخٌ … ويحلُّ منك العفوُّ عن تَثريب

من لم يَدِنْ لله فيك لقُربِهِ … هو من جنابِ الله غيرُ قَريب

والله ما أخفيتُ حُبَّك خيفة ً … إلا وأنفاسي عليَّ تشي بي

يديرها الحب – اسما لمنور

يديرها الحب يخلي لعقول طايشة شوق فالقلوب به العشاق عايشة ركبني الموج و طيرني فوق السحاب شربني الفرحة آ يمة فكاس لعذاب يا لالة عليه يا سيدي عليه بو عيون…

قوس – فهد بن فصلا

يا حبيبي حط قوس وحط بعده قوس واكتب اسمك واسرق احبك من شفاهي وابتسم والعب على المسحوب والمنكوس انت في وجهي عن الضيقة وفي جاهي العذارى من جمالك وضعهم محيوس…

جبار – بلقيس

قلبي لما بدو يقسى جبار دمو بارد ما عندو حدا غالي لما بلحظة بياخد هيدا القرار بلغيك بمحيك و بشيلك من بالي انا يمكن قلبي طيب وهيدا عيبي دغري بأمن…

حسب مزاجي – مصطفى الربيعي

مسوي نفسي مغمض ومو شايف … حسب مزاجي معدي ياما سوالف لأن إذا أركز بهاي العالم … يعني أعيش العمر كله خايف ضحكاتي ما جايبها من جيب أحد … لا…

لمحته – عبدالمجيد عبدالله

لمحته و ارتعش قلبي و ضاعت منّي انفاسي ‎عيوني ماهي عيوني ..عَمَتها قوة احساسي أصدّ و مشهده باقي ‎من اللي وقّف الصورة ..و خلاّها على طيفه ‎من اللي سلّمه روحي…

جاكم الرد – أسماء بسيط

انت النفس وكل ما املك من شعور لا ما اصدق في حبيبي وجاكم الرد شوف السما و شلون باين بها النور تشبه علاقتنا و ما لحبنا حد يبقى بقلبي تراه…

استر جروحي – بدر العزي

جيت قلبي في يديني واللي باقي من سنيني قرت بشوفتك عيني خذني ولملم حطامي ضمني واستر جروحي خفف آلامي ونوحي هد خفاقي وروحي جيت لك تايه وضامي بختصرها وبصراحه طلتك…

اعتذر لك – عبدالمجيد عبدالله

كله إلا انت تزعل .. يامدور رضاي أعتذرلك ولا أسأل .. عن وش اخطيت فيه إيه مخطي ونادم .. واعتذر عن خطاي وابشر بكل ما تامر عيونك عليه تبتسم لي…

تبغى عيوني – بدر العزي

لبيك لبى روحك .. ياكلّي تدلل و روحي لك .. مرهونه تبغى عيوني خذها .. يا خلي تفداك روح العاشق .. و عيونه تصحى و تصحى الدنيا .. لعيونك ..…

برضه بتوحشني – أنغام

جربت فراقك مش نافع وماحدش نساني انا قلبي في بعدك بقي عايش بيقاسي وبيعاني انتي اللي بجد وحشتيني وغيابك عني دا علي عيني ب رجوعك روحي حاترجع تاني وأنا برضه…

ادلع عليك – وعد

تدري بي اتدلع عليك عليك بأسوق الدلع اتظاهر ان قلبي نسيك وانت بمزحي تنخدع ربي بحبي مبتليك وقلبي معاكم منشلع يدري بي ان مالك شريك ربي السماوات السبع من كثر…

هي فترة – محمد بن غرمان وفهد بن غرمان

يالله عادي هي فتره وراح تمشي غصب عنا وارجع انا اقوا والوعد بعد سنه لاحيانا ربي راح تدري منهو الاقوا انا كنت اجاملك لين انصدمت بوضعي اللي كان لاسواء والهوا…

ممنوع التجول – راشد الماجد

ش الله بلانا فيه .. والله ابتلشنا .. ملينا من البيوت .. ومنها طفشنا .. يوم التباعد صار .. ما شفنا أي زوار .. كل شي برا البيت .. مره…

ملل حبك – عبدالمجيد عبدالله

ملل حُبك و احتاجك تجددني تغيرني وتحيي شي فيني مات ملل حُبك تعاتبهم تحاسبهم تعدي لي انا بالذات كابر خالف ظنوني. تسلط فكك عنادي اجيك .. إبعد ..اكسر خاطري عادي…

انا المخطي – بندر بن عوير

غلطة عمري حبيته ودللته وواسيته انا المخطي وانا الندمان انا المجني وانا الجاني حزين وتايه وحيران انا من جرح للثاني ابحكي كان ويا ما كان وفات العصر وآواني وحتى اللي…

عاتب ولوم – نانسي عجرم

ماهي كانت تخلص أهي بابتسامة حلوة ورايقة وانسينا العند حبة وسبنا مشاعرنا سايقة أكيد هتسرح لو ثانية في ذكرى حلوة ما بينا أكيد هتلمح في عينيا نظرة حب صادقة عاتب…

نصاب – ماجد المهندس

انته اللي قلبك صاب وانا اللي قلبي تصاب مكنتش اعرف ان فيه في الحب ناس قلبها نصاب لدرجة اني ولاحسيت ولاتخيلت ولاشكيت واستوليت على كل مشاعري عادي فكل هدوء اعصاب…

انت صدمه – عبدالله ال مخلص

كم مره قلت لك ايه احبك واعشقك حب ماهو حب عادي حب عادي وينك اوين الوعود احتري ليتك تعود وانت شخص ماهو عادي ماهو عادي انت عني مبتعد روحت مني…

وشي الحقيقي – شيرين

وبتسألوني أنا مين في دول وأنا بعترفلكوا بالحقيقة خلاص وأقول أنا ده وده وأنا ده وده أنا كل دول وبتسألوني بتسألوني أنا مين في دول وأنا هعترفلكوا بالحقيقة خلاص وأقول…

مليت – أصالة

مليت من كثر الجفا والتباعد واقول ذا حظي وانته نصيبي يا نجم شع النور في الليل صاعد يا كم تخادعني ولا من مجيبي ادميت في خل مدى الدهر جاعد كل…