أبَا نَهْشَلٍ رَأيُكَ المُقْنِعُ، … إذا طَرَقَ الحادِثُ الأَشَنْعُ

فَماذا اشتَهَيْتَ مِنَ الخُتّليّ، … وَهَلْ لكَ في الثّوْرِ مُستَمتَعُ

تُنَادِمُهُ، وَهْوَ في حَالَةٍ … تُضِرُّ النّدامَى، وَلا تَنْفَعُ

أَلستَ تَرى في اسْتِهِ إِصْبَعاً … تَجُول، وفي شِدْقِهِ إصْبعُ؟

وَيَنْقُلُ بَيْنَكُمُ جَعْسَهُ، … إذا كَظَّهُ القَدَحُ المُترَعُ

إذا ما أغارَ على سَلْحَةٍ … رَبُوصٍ، فَخِنزِيرَةٌ مُتْبَعُ

وَلمْ يَكُ فيها ابنُ كَلْبِيْنا، … ليَصْنَعَ بعْضَ الذي يَصْنَعُ

فَوَيلٌ لشِعْرِ أبي البرْقِ، إنْ … أطَافَ بهِ الأشيَبُ الأنْزَعُ

سَيَأكُلُهُ فَيُرِيحُ العِبَا … دَ مِنْ نَتْنِهِ، ثمّ لا يَشْبَعُ