أبا مالك أنت نجل الملوك … غيوث الندى وليوث النزال

ومثلك يرتاح للمكرمات … ومالك بين الورى من مثال

عزيز بأنفسنا أن نرى … ركابك مؤذنة بارتحال

وقد شاهدت منك خلقا جميلا … أناف على درجات الكمال

وفازت لديك بساعة أنس … كما زار في النوم طيف خيال

فلولا تعللنا أننا … نزورك فوق بساط الجلال

ونبلغ فيك الذي نرتجي … وذاك على الله سهل المنال

لما فترت أنفس من جوى … ولا برحت أدمع في انهمال

تلقتك حيث احتللت السعود … وكان لك الله في كل حال