أبا عمرٍ ما في طلابيك حاجة ٌ … وَلاَ في الذي منَّيْتَنا ثُمَّ أضْجَر

وعدت فلم تصدق وقلت غداً غداً … كما وُعد الكمون شُرْباً مُؤخر