أبَا سَعيدٍ جَنّبِ العِتابَا … فَرُبّ رَأيٍ أخطأ الصّوابَا

فإنّهُمْ قَدْ أكْثَرُوا الحُجّابَا … وَاسْتَوْقَفُوا لرَدّنَا البَوّابَا

وَإنّ حَدّ الصّارِمِ القِرْضَابَا … وَالذّابلاتِ السُّمرَ والعِرابَا