أبا ثابتٍ كُنْ في الشدائدِ ثابتا … أعيذُكَ أن يُلْفى عدوُّكَ شامِتا

عزاؤُكَ عن عبد العزيز هو الذي … يليقُ بعِزًّ منك أعجَزَ ناعتا

فدَوْحتُكَ الغنَّاءُ طالت ذَوائِبا … وسَرْحَتُكَ الشّمّاءُ طابَتْ منابِتا

لقدْ هدَّ أركانَ الوُجودِ مُصابُهُ … وأنْطَقَ منه الشّجْوُ من كان صامِتا

فمن نفْسِ حُرٍّ أوْثَقَ الحُزنُ كَظْمَها … ومن نفسٍ بالوجْدِ أصبح خافِتا

والموتُ في الإنسانِ فصْلٌ لِحَدِّهِ … فكيف نُرَجِّي أن نُصاحِبَ مائتا

وللصّبرِ أولى أن يكونُ رُجوعُنا … إذا لم نكُنْ بالحُزْن نُرجع فائِتا